Nialina´s Romans

مزيج من الرومانسية والكلاسيكية والحب والحنان

سعادة اطفالكم...؟

في داخل كل أم .. أمنية أن يعيش طفلها سعيداً حتى وأن كانت هي لم تتذوق معنى السعادة في حياتها وتخطئ
كثير من الأمهات حينما يتصورون أن سعادة الطفل في العناية بملبسه ونظافته وتهيئة الوسائل المادية له
وهناك حاجات أساسية لابد من توفيرها للطفل منها: روحيـة ونفسـية تؤثر على معنويات الطفل.
وحتى تجعلي طفلك سعيداً آتبعي هذه العبارات واحفظيها في داخلك وقدميها في كل وقت:..

* دعي طفلك يعيش الإحساس بالأمان بعيداً عن مخاطر التهديد. وكثير من الأمهات تفقد الطفل هذا الشعور عن
طريق بعض المهددات البسيطة مثل قولها لولدها :
إذا كنت كذا فأنا لاأحبك وإذا عملت كذا سوف لاأكلمك..
والقيم والفضائل لاتمو في جو متوتر مهدد بل في جو من الأمن والطمأنينة ولهذا لابد من أشعار الطفل بالأمان.

* أبتعدي عن النقد الزائد واللوم المستمر..فذاك يولد الإرتباك في شخصية الطفل ويجره إلى العناد والسلبية
وقد يتعمق عنده الشعور بسبب كثرة النقد واللوم بأنه إنسان فاشل ولايصلح لشيء.. دعي طفلك يشعر بإخطائه
بأسلوب آخر..كأن تؤجلي النقد الآن إلى فرصة آخرى.. أو أن توضحي له الخطأ بأسلوب من المحبة والإحترام..
أنت طفل محبوب وطيب ولاأحد يتصور أن الطفل المحبوب يفعل كذا..ويمكنك عرض الخطأ بشكل قصة..
حتى لو كانت مختلفة فالمهم الحفاظ على شخصية الطفل من التصدع.

* لابد أن يشعر بحبك..نعم..لايكفي أن تحبيه في أعماقك..بل أظهري له المحبة بالكلمه الطيبة..الحنونة..بإحتضانه..بتقبيله..
وإذا شعر أن هناك من يحبه فإنه يحب نفسه ويحب الآخرين أيضاً..
أما إذا شعر بالنبذ والحرمان فإنه يعيش الرفض لذاته.. وقد تظهر تلك المشاعر بصورة عدوانية وعنف
تجاه الآخرين والنفس.. أو تجاهل أنت وإذا افتقد الحب في البيت فإنه يعيش أزمة نفسية حادة تضطر للتعويض
عنها إلى البحث خارج البيت والوقوع في متاهات جديدة



أضف تعليقا