بعض النساء عبقريات في فن الحب، عن موهبة كموهبة الرسم أو الشعر، ما أسعد الرجل الذي يظفر بامرأة عبقرية في فن الحب! إنها لا تغني عنها نساء الأرض، إنها تُدخِل رجلها جنة الحب، وتذيقه حلاوة العشق، وتعلمه جمال الحياة.
الأسرة - الصغيرة والكبيرة - هي انتماء الإنسان، وهي روحه، ولحمه ودمه، وهي ماضيه، وحاضره، ومستقبله، وهي سعادته أو شقاؤه فمن لا يجد السعادة في بيته فلن يجدها في مكان آخر..
المرأة لا تحب زوجها إذا كان قاسياً معها، رقيقاً مع أصدقائه، عابساً في وجهها، باسماً في وجوههم، يقول لها كلاماً هامشياً كاذباً، ويقول لهم الحقيقة، وبالجملة يعيش معها حياةً متكلفة مصطنعة لا شخصية فيها ولا روح ولا ودولا طلاقة وجه ولا ندري ما الذي يدعو بعض الرجال إلى القسوة على زوجاتهم دون العالمين، فهم رقيقون مع أصدقائهم، باسمون مع زملائهم، مرحون مع معارفهم ومع الآخرين ولكنهم قاسون مع زوجاتهم عابسون في وجوههن؟..
ربما كان بعضهم يعيش بعقلية قديمة ترى أن المرأة يجب أن تُحكم بالشدة والقسوة والسيطرة، وليس هناك أسوأ من تلك العقلية، ولا أنجح منها في إفساد الزواج، والسعادةِ الزوجية
وهكذا فإن بعض النساء تحب زوجها فعلاً، ولكنها لا تقول له كلمة الحب، مدى الحياة، قد يضطرم قلبها بعواطفها الجميلة ولكنها لا تجسر على الكلمات، إما عن حياء، وخجل أو خوف أو كبرياء،ولكن الحب يعبر عن نفسه بعدة طرق: بالدموع والقبلاتو بالتأثر العميق وبالصوت الرقيقو بترديدها لاسمه وبقلقها إذا تأخَّر عن البيت ،وبحرصها على راحته، وبابتسامها في وجهه والحرص على زينتها أمامه الخ
تحلم المرأة - منذو كانت طفلة تلعب - بيبيت مستقل، هي سيدته وربته، وهو مملكتها ودنياها
ولا يمكن أن تتكامل شخصية المرأة، ولا أن تتفتح زهور سعادتها إلا في هذا البيت المستقل الذي يلبي صميم رغبتها
الأسرة - الصغيرة والكبيرة - هي انتماء الإنسان، وهي روحه، ولحمه ودمه، وهي ماضيه، وحاضره، ومستقبله، وهي سعادته أو شقاؤه فمن لا يجد السعادة في بيته فلن يجدها في مكان آخر..
المرأة لا تحب زوجها إذا كان قاسياً معها، رقيقاً مع أصدقائه، عابساً في وجهها، باسماً في وجوههم، يقول لها كلاماً هامشياً كاذباً، ويقول لهم الحقيقة، وبالجملة يعيش معها حياةً متكلفة مصطنعة لا شخصية فيها ولا روح ولا ودولا طلاقة وجه ولا ندري ما الذي يدعو بعض الرجال إلى القسوة على زوجاتهم دون العالمين، فهم رقيقون مع أصدقائهم، باسمون مع زملائهم، مرحون مع معارفهم ومع الآخرين ولكنهم قاسون مع زوجاتهم عابسون في وجوههن؟..
ربما كان بعضهم يعيش بعقلية قديمة ترى أن المرأة يجب أن تُحكم بالشدة والقسوة والسيطرة، وليس هناك أسوأ من تلك العقلية، ولا أنجح منها في إفساد الزواج، والسعادةِ الزوجية
وهكذا فإن بعض النساء تحب زوجها فعلاً، ولكنها لا تقول له كلمة الحب، مدى الحياة، قد يضطرم قلبها بعواطفها الجميلة ولكنها لا تجسر على الكلمات، إما عن حياء، وخجل أو خوف أو كبرياء،ولكن الحب يعبر عن نفسه بعدة طرق: بالدموع والقبلاتو بالتأثر العميق وبالصوت الرقيقو بترديدها لاسمه وبقلقها إذا تأخَّر عن البيت ،وبحرصها على راحته، وبابتسامها في وجهه والحرص على زينتها أمامه الخ
تحلم المرأة - منذو كانت طفلة تلعب - بيبيت مستقل، هي سيدته وربته، وهو مملكتها ودنياها
ولا يمكن أن تتكامل شخصية المرأة، ولا أن تتفتح زهور سعادتها إلا في هذا البيت المستقل الذي يلبي صميم رغبتها















23 مايو, 2006 04:05 ص