Nialina´s Romans

مزيج من الرومانسية والكلاسيكية والحب والحنان

كوخ تضحك فيه المرأة خير من قصرا تبكي فيه

بعض النساء عبقريات في فن الحب، عن موهبة كموهبة الرسم أو الشعر، ما أسعد الرجل الذي يظفر بامرأة عبقرية في فن الحب! إنها لا تغني عنها نساء الأرض، إنها تُدخِل رجلها جنة الحب، وتذيقه حلاوة العشق، وتعلمه جمال الحياة.

الأسرة - الصغيرة والكبيرة - هي انتماء الإنسان، وهي روحه، ولحمه ودمه، وهي ماضيه، وحاضره، ومستقبله، وهي سعادته أو شقاؤه فمن لا يجد السعادة في بيته فلن يجدها في مكان آخر..

المرأة لا تحب زوجها إذا كان قاسياً معها، رقيقاً مع أصدقائه، عابساً في وجهها، باسماً في وجوههم، يقول لها كلاماً هامشياً كاذباً، ويقول لهم الحقيقة، وبالجملة يعيش معها حياةً متكلفة مصطنعة لا شخصية فيها ولا روح ولا ودولا طلاقة وجه ولا ندري ما الذي يدعو بعض الرجال إلى القسوة على زوجاتهم دون العالمين، فهم رقيقون مع أصدقائهم، باسمون مع زملائهم، مرحون مع معارفهم ومع الآخرين ولكنهم قاسون مع زوجاتهم عابسون في وجوههن؟..

ربما كان بعضهم يعيش بعقلية قديمة ترى أن المرأة يجب أن تُحكم بالشدة والقسوة والسيطرة، وليس هناك أسوأ من تلك العقلية، ولا أنجح منها في إفساد الزواج، والسعادةِ الزوجية


وهكذا فإن بعض النساء تحب زوجها فعلاً، ولكنها لا تقول له كلمة الحب، مدى الحياة، قد يضطرم قلبها بعواطفها الجميلة ولكنها لا تجسر على الكلمات، إما عن حياء، وخجل أو خوف أو كبرياء،ولكن الحب يعبر عن نفسه بعدة طرق: بالدموع والقبلاتو بالتأثر العميق وبالصوت الرقيقو بترديدها لاسمه وبقلقها إذا تأخَّر عن البيت ،وبحرصها على راحته، وبابتسامها في وجهه والحرص على زينتها أمامه الخ

تحلم المرأة - منذو كانت طفلة تلعب - بيبيت مستقل، هي سيدته وربته، وهو مملكتها ودنياها
ولا يمكن أن تتكامل شخصية المرأة، ولا أن تتفتح زهور سعادتها إلا في هذا البيت المستقل الذي يلبي صميم رغبتها



أضف تعليقا

hussein ahmad saleem من تركيا
23 مايو, 2006 04:05 ص

أسعد الله أوقاتكم
حروفكم شموع والكلمات قناديل
وخواطركم قصائد حب ومواويل
ومدونة كأنها الشمس في الأصيل
وكل ما فيها مبهج للنفس وجميل
واصلونا حاورونا والباديء فضيل
أكرمونا بالنقد على المدى الطويل
فالنقد تقويم للفكر وامتداد للسبيل
فالنصح منكم ماء يروي الغليل
وترياق في الحياة للسقيم والعليل
نتشرف بزيارتكم لموقعنا آملين
تدوين آرائكم فيما لدينا لنا ناقدين
حسين أحمد سليم آل الحاج يونس
أديب , شاعر وفنان تشكيلي
عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين
HASLEEM@HOTMAIL.COM
WWW.HASALEEM.JEERAN.COM
WWW.HASALEEM.JEERAN.COM/BAALBEK
تلفون جوال : 96103811163
تلفون جوال : 96103589908
P.O.BOX : 14-6203 BEIRUT 1105 2100 LEBANON
elyas من لإمارات العربية المتحدة
01 يونيو, 2006 01:36 ص
عزيزتي
كلامك شيء عظيم ومثير , وفي بعض الاحيان يكون شيء بديهي , لي رأي في هذا الموضوع
لو تحقق ما كان عليها ان تكون كذلك ولو تحقق لما لاحظت هذا كله عليك التطلع الى الداخل لتشعرين ما يجول في الخارج لو كلمة واحدة لغيت من قاموس حياتها لتغير كل شيء هل تعلمين ما هي او هل شعرت بأنطلاقها من فم مملوء بالرجولة ان لم تشعري او لا تعلمين ما هي اقولها لك في سر بيني وبينك
(((((( انت طالق ))))))
ملك الاحزان من ليبيا
02 يونيو, 2006 04:34 ص
بصراحه كلمات رائعه ..

واحساس جميل ...

وبصراحه سأادخل مرة اخري حتي امنع القراء جيدا جيدا ان شاء الله

تمنياتي بالتوفيق

ملك الاحزان
thair.taha من لبنان
01 يوليو, 2006 10:59 ص
مهما حاول الانسان أن يبدو عقلانيا ومنطقيا فأنه يبقى مخلوقا عاطفيا من الدرجة الاولى والتوجه العاطفي لدى الانسان ليس مقصورا على النساء فقط كما يتخيل البعض بل ان الرجال ايضا عاطفيون حتى في قراراتهم التي تبدو صارمة في كثير من الاحيان . مع ذلك فأن معضم الناس يحبون ان يتظاهرو بالعقلانية والحرص على التفكير العميق والتحليل لكنهم في الحقيقة يفكرون بعقولهم ويقررون بقلوبهم وليس هذا عيبا أوضعفا بل يبدو ان حياتنا لاتصلح بغير هذا . نحن ننسى هذه الحقيقة عندما نتعامل مع الاخرين ونختار دائما المدخل المنطقي العقلاني فنتجاهل رغبات الشخص الاخر واهتماماته واحتياجاته النفسية والذاتية لذلك نفشل في العزف على الوتر الحساس لديه أوملامسة الجانب المؤثر فيه أوالحصول على الاستجابة التي نتطلع اليها.مع حبي وتقديري
thair.taha من لبنان
01 يوليو, 2006 11:02 ص
مهما حاول الانسان أن يبدو عقلانيا ومنطقيا فأنه يبقى مخلوقا عاطفيا من الدرجة الاولى والتوجه العاطفي لدى الانسان ليس مقصورا على النساء فقط كما يتخيل البعض بل ان الرجال ايضا عاطفيون حتى في قراراتهم التي تبدو صارمة في كثير من الاحيان . مع ذلك فأن معضم الناس يحبون ان يتظاهرو بالعقلانية والحرص على التفكير العميق والتحليل لكنهم في الحقيقة يفكرون بعقولهم ويقررون بقلوبهم وليس هذا عيبا أوضعفا بل يبدو ان حياتنا لاتصلح بغير هذا . نحن ننسى هذه الحقيقة عندما نتعامل مع الاخرين ونختار دائما المدخل المنطقي العقلاني فنتجاهل رغبات الشخص الاخر واهتماماته واحتياجاته النفسية والذاتية لذلك نفشل في العزف على الوتر الحساس لديه أوملامسة الجانب المؤثر فيه أوالحصول على الاستجابة التي نتطلع اليها.مع حبي وتقديري
odes من سوريا
23 اغسطس, 2007 03:40 ص
عزيزتي
nialina
اسمع دقات القلب من رودريغو وهو يصارع الله في تسليم ابنه الى الله
وهي الموسيقا التي تنبثق من قلبك عندما يمر زائر على مدونتك
ولاني زائر عابر ربما او ساعود دائما لاسمع هذه الموسيقا المليئة بالحنان والرومانسية التي تتصدر عنوان مدونتك
تحياتي لشفاهك التي قرأت الكثير منها والتي لا تسطيعي ان تقوليها عبر اسلاك كهربائية لا تعرف غير مرور الألكترونات لكني احسست بنكهة ما عندما مررت بشفلهك قليلا ولم اطل لاترك لك

الشاعر العربيّ محروم

تعوّد أن يموت بسيف صمته

ألقى على عينيه كل السر

قال : غدا ستفهمها عيوني

و أنا تركت لك الكلام على عيوني


هديتي لمدونتك قليلا من الحب عبر قصائد لشاعرنا الكبير محمود درويش
و أصبّ الأغنية

مثلما ينتحر النهر على ركبتها .

هذه كل خلاياي

و هذا عسلي ،

و تنام الأمنية .

في دروبي الضيقة

ساحة خالية ،

نسر مريض ،

وردة محترفة

حلمي كان بسيطا

واضحا كالمشنقه :

أن أقول الأغنية .

أين أنت الآن ؟

من أي جبل

تأخذين القمر الفضي ّ

من أيّ انتظار ؟

سيّدي الحبّ ! خطانا ابتعدت

عن بدايات الجبل

و جمال الانتحار

و عرفنا الأوديه

أسبق الموت إلى قلبي

قليلا

فتكونين السفر

و تكونين الهواء

أين أنت الآن

من أيّ مطر

تستردين السماء ؟

و أنا أذهب نحو الساحة المنزويه

هذه كل خلاياي ،

حروبي ،

سبلي .

هذه شهوتي الكبرى

و هذا عسلي ،

هذه أغنيتي الأولى

أغنّي دائما

أغنية أولى ،

و لكن

لن أقول الأغنية


القصيدة الثانيةللحنان لمسة لايعرف اهميتها الا من فقد امه
مطر ناعم في
odes من سوريا
23 اغسطس, 2007 03:47 ص
ساترك لك التعليق وشكرا لقراءة تعليقي

أعدِّي لِيَ الأرضَ كي أستريحَ

فإني أُحبُّكِ حتى التَعَبْ...

صباحك فاكهةٌ للأغاني

وهذا المساءُ ذَهَبْ

ونحن لنا حين يدخل ظِلٌّ إلى ظِلِّه في الرخامِ

وأُشْبِهُ نَفْسِيَ حين أُعلِّقُ نفسي

على عُنُقٍ لا تُعَانِقُ غَيرَ الغَمامِ

وأنتِ الهواءُ الذي يتعرَّى أمامي كدمع العِنَبْ

وأنت بدايةُ عائلة الموج حين تَشَبَّثَ بالبرِّ

حين اغتربْ

وإني أُحبُّكِ، أنتِ بدايةُ روحي، وأنت الختامُ
(odes65(at)yahoo(dot


com