قد تموتين في اليوم ألف مرة عندما يتسلل الشك إلى قلبك وتعرف الظنون طريق عقلك ، فمن كان يصدق أن زوجك المطيع المتعاون هادئ الطباع أوشك على الوقوع في نزوة ما .
وحسب ما تؤكده دراسة الدكتور "هنري " أستاذ علم النفس البريطاني، أن الشك غالبا ما يطرأ على الأسرة عندما تكون غارقة في أحلام السعادة.. وتمر الزوجة مصادفة على خطاب غرامي وقع من ملابس زوجها ولم يشعر به.. أو مكالمة تليفونية من مجهول يحذرها بأن تطفئ النيران قبل أن تطولها.. وتلحق زوجها قبل أن يتلذذ بالمسيرة الغرامية الجديدة التي بدأ الخوض فيها.. أو أنها تلاحظ تغيرا كبيرا في سلوكيات زوجها , فالزوج يهتم بمظهره على غير العادة.. وبدأ في استخدام العطور التي كان لا يأبه بها..
الدراسات الحديثة وعلماء النفس يؤكدون أن المرأة الغيورة غير واثقة بنفسها وتعاني من عقدة النقص , بالإضافة إلى أنها قد تجني ثماراً غير مرضية تماماً جزاء غيرتها من امرأة معينة حيث تلفت انتباه زوجها إلى امرأة ثانية بغيرتها فيبدأ بالاهتمام بتلك المرأة ليبحث عن وجه الاختلاف بينها وبين زوجته ويكون على يقين تماما بأنها تملك مميزات أفضل مما يستدعي غيرة زوجته، ومن هنا يقع الرجل في غرامها بمساعدة زوجته .
لا أحد ينكر أن القليل من الغيرة والخلاف بهار الحياة الزوجية الناجحة ولكن الكثرة تؤدي إلى دمارها دماراً شاملاً وتقع الأطفال ضحية ذلك ، كوني أكثر حكمة واعلمي أن زوجك ليس ملاكاً طاهراً ، قد ينظر على أخريات ولكنك أنت الأفضل على الإطلاق لأنه اختارك وفضلك عليهم وأحبك دونهن ، ضعي في تفكيرك أيضاً أن الدنيا لا تتوقف على خطأ زوجك بل ستستمر بأي حال من الأحوال والأفضل أن تستمر كما أنت تفضلين في ظل زوجك وبين أولادك فتعاملي مع نزواته بحكمة إن كان رجلاً يحب النساء وبذكاء الأنثى ستتغلبين على كل عيوبه وتروضيه ، وإن كان رجلاً مستقيماً فامنحي شكك وظنونك أجازة مفتوحة، وانتبهي إلى ما يسعده .









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية