Nialina´s Romans

مزيج من الرومانسية والكلاسيكية والحب والحنان

الحياة مع زوج شكاك جحيم لا يطاق

الحياة مع زوج شكاك جحيم لا يطاق والمراة لها دور هام

الشك والحب لا يجمعهما بيت واحد؛ فعندما يدخل الشك في قلب الحياة الزوجية سريعا ما يهرب الحب خارجها؛ فالحياة مع الشك لا تطاق، وخاصة إذا كان الزوج هو الطرف الشكاك؛ فالمشادات الكلامية والمعارك اليومية التي لا تنتهي هي ما تجنيه الأسرة التي نشأت فيها بذور الشك.
عن الشك وأسبابه وكيفية التغلب عليه نحاول البحث عن إجابات يمكن أن تساعد الزوجين على التخلص من أسباب ما يعكر صفوهما.

وتقول أستاذة الإعلام الاجتماعي بكلية الإعلام جامعة القاهرة : إن شخصية المرأة وتصرفاتها تدفع زوجها إلى الشك فيها، ومن أمثلة هذه التصرفات أن تخرج من البيت في غير أوقات العمل بدون أن تخبره، أو أن تبالغ في التبرج ولبس ملابس غير مناسبة قد تثير الغيرة والشك في صدر زوجها. ومن العوامل أيضا التي توفر أرضا خصبة للغيرة والشك طبيعة عمل المرأة نفسه وعدد ساعات تواجدها خارج المنزل.


وتفرق أيضا بين الشك والغيرة؛ فالغيرة وجه من وجوه الحب وعلامة من علاماته وهي مطلوبة؛ لأنها تضفي على الحياة الزوجية طابعا محببا، وتُشعر المرأة بأن زوجها يحرص عليها ولا يحتمل أن يقاسمه أحد فيها حتى إن كان ذلك بمجرد النظر.
وتختلف درجة الغيرة من شخص لآخر حسب تربية وتركيبة الشخص النفسية والاجتماعية، ولكن عندما تتجاوز الغيرة حدودها الطبيعية تتحول إلى شك؛ وهو ما يولد التنافر والتباعد بين الطرفين، ويعصف بحياتهما إلى الأبد؛ فالشك من أخطر الأسباب التي تعجل بانهيار الحياة الزوجية.


إن الشك مرض نفسي خطير، والحياة مع زوج شكاك مغامرة لا تحمد عقباها؛ لأن بعض الرجال لا يستطيعون التحكم في شكوكهم التي تدفعهم أحيانا إلى ارتكاب الحماقات.. بل قد تؤدي إلى الطلاق.


وتؤكد أن طبيعة الزوجة ودرجة تحملها وظروفها الاقتصادية والاجتماعية لا سيما إذا كان هناك أطفال من العوامل المهمة التي تؤثر في قرارها بشأن البقاء مع زوج شكاك أو الانفصال عنه، وشرحت ذلك قائلة: في كثير من الأحيان تضحي المرأة براحتها النفسية، وتمد حبال صبرها للرجل الشكاك من أجل أبنائها؛ فتراها تتحمل كل أنواع الضغوط النفسية والاجتماعية التي تتعرض لها على إثر ذلك بسبب هذا الهدف النبيل.



أضف تعليقا

خليل سيومي من المغرب
11 سبتمبر, 2006 11:45 م
ماذ لو خيرت بين زوج شكاك واخرغير مبالي ..
حقا ان المراة هي التي تصنع الرجل..
لكن من يصنع المرأة..
لنفل انهما ثنائي فطري يتكامل عندما يتحدان ..
تحياتي
fadilipoete من المغرب
12 سبتمبر, 2006 01:02 ص
دخلت مدونتك لأقرأ
في شفاهك
كلمات لم أقراها من بعد
لكني وجدت كلمات
برائحة المطبخ
فلا تلوميني ارجوك.....
احتراماتي
ثروت محمد رمضان من مصر
15 سبتمبر, 2006 11:28 م
سيدتى الجميلةمن الواضح انك سيدة فاضلةوزوجة اكثر من رائعة بالطبع هذا رايى من خلال مقالك ببساطة شديدة لانك تبحثى عن تبادل الثقة بين الرجل والمراةوهذا يبدو لى لانكى اهل للثقة ولكن عزرا سيدتى ماذا اذا منح الرجل الثقة لسيدة غير اهل لذلك طبعا انتى تفهمينى جيداسيدتى انا فى رايى الشخصى ان الثقة لا تعطى من الرجل للسيدة ولكن السيدة هى اللتى تجبر الرجل على ان يثق بهاوبالطبع عندما تبزل السيدة فى بدايه حياتها مع الرجل قصارى جهدها لكى تزرع بداخله الثقة تجاههاسوف تحيا حياتا اسرية جميلة رومانسية يظللها الحب فى كل الاوقات وببساطة اشد الانسان الاهل للثقة سوى كان رجلا ام امراة سوف ينالها بدون مجهود لان القصة ببساطة ان الحلال بين والحرام بين وبينهما امور متشابهات فاتقو مواطن الشبهات فلماذاحللتى الغيرةوحرمتى الشك مالفرق بين الاثنين الغيرة يا سيدتىلانسانة لم تقترف اى خطافمثلا انا اقف مع زوجتى ووجدت شخصا ما عيناه على زوجتى فساغضب هذه هى الغيرة ولكن عندما اجد زوجتى تتحدث لشخص مالا اعرفه وفى مكان ليس مناسب وبطريقة غير مناسبة وطال الحديث فهذا سيزرع الشك بداخلى اذا فالزوجة هى اللتى زرعت الشك وفى الحقيقة ان التفرنج الذى دخل على مجتمعاتنا هو الذى افسد كل هذا فانتشرت ظاهرة الاصدقاء من الجنسين والخروج سويا بمفردها مع اى انسان اليس هذا مدعاتا للخطا ولو كنتى انت متاكدة من نفسك هل انتى متاكدة من الطرف الاخر
محمد الشعايري من المغرب
18 سبتمبر, 2006 12:50 ص
ينبغي ألا ننظر دائما إلى نصف الكأس الفارغ...
وأنا أقول الحياة مع زوجة همها العتاب وترصد حركات الزوج جحيم لا يطاق...
فما رأيك؟؟؟
مع تقديري
http://wardalrosa2000.jeeran.com/رحيل/
20 سبتمبر, 2006 03:03 ص
هههههههههههاي محمد الشعايري والزوج المتسلط بعيد عن الشك جهنم متحركه واذا كان شكك حمم من البركان تحرق فما ريك مع تقديري
http://wardalrosa2000.jeeran.com/رحيل/
20 سبتمبر, 2006 03:04 ص
هههههههههههاي محمد الشعايري والزوج المتسلط بعيد عن الشك جهنم متحركه واذا كان شكك حمم من البركان تحرق فما ريك مع تقديري
mohamed من مصر
21 سبتمبر, 2006 12:03 ص
www.islamway67.jeeran.com